▶️ الدكتورة رنا بنت حمدان الضوياني - محاضر أول بقسم المتطلبات المساندة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط:
▪️ينتقل الطالب في المرحلة الجامعية من مرحلة التلقين وتلقي المعلومة المباشرة إلى مرحلة البحث والاستقصاء والنقد العلمي حيث يُطلب منه إبداء رأيه وتوجهه وتقديم الأدلة والدراسات التي يستند إليها.
▪️ تبدأ التنشئة الفكرية الأولى للطالب من الأسرة عبر إشراكه وإعطائه مساحة آمنة للتعبير عن رأيه وتعليمه التحقق من مصادر المعلومات ومقارنة الآراء المختلفة دون انغلاق على رأي واحد.
▪️ التحقق من صحة المعلومات لا يتطلب أدوات تقنية معقدة بل يعتمد بالدرجة الأولى على تطبيق قواعد سلوكية بسيطة.
▪️ ينبغي على المستخدم تقييم منطقية الكلام المنشور أو المعروض في مقاطع الفيديو والتأكد من مدى معقوليته وتُظهر الدراسات أن أكثر من 70% من نجاح محاولات الهندسة الاجتماعية يعود للسرعة وعدم التريث للتحقق من المصدر الحقيقي للمعلومة.
▶️ الدكتورة رنا بنت حمدان الضوياني - محاضر أول بقسم المتطلبات المساندة بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية بمسقط:
▪️ تمثل المرحلة الجامعية مرحلة انتقالية بالغة الأهمية في حياة الطالب ويتعرض خلالها لاختلافات فكرية وتنوع ثقافي يغير من قناعاته وآرائه وتوجهاته.
▪️ يحمي الأمن الفكري عقل الطالب ومعتقداته وتوجهاته من أي فكر دخيل قد يزعزع استقراره النفسي أو الثقافي ويهدف إلى بناء بيئة واعية ومتوازنة تدعم الطالب وتساعد في تشكيل وعيه وبناء منظومته الفكرية بشكل سليم.
▪️ على المستخدمين تطبيق مبدأ "سلسلة الثقة" للتحقق من مقاطع الاحتيال المالي المعقدة وتشير التقارير إلى أن أكثر من 90% منها يعتمد على تقنية التزييف العميق للصوت والصورة للتعهد بأرباح خيالية وينبغي التأكد من نشر المقطع فعليا في المواقع والحسابات الرسمية للجهة أو الشخص المعني.
▪️يفضل ممارسة القاعدة السلوكية "التوقف قبل التمرير" عبر أخذ خمس ثوانٍ من التفكير لحماية النفس والآخرين والتساؤل حول منطقية المحتوى وتجنب الانسياق وراء الصياغات العاطفية والتحفيزية السريعة مثل "انشر قبل الحذف" أو "سر لا ير...
▶️ المهندس أحمد الغطريفي - مدير أمن المعلومات بوزارة التعليم:
▪️يعرف الأمن الفكري بأنه تعزيز قدرة الطالب على التعامل بوعي وحس ناقد مع المحتوى الرقمي المتنوع وتمكين الطالب والمؤسسة التعليمية من توظيف التحول الرقمي والتقنيات الحديثة لتسهيل الوصول إلى المعلومات ودعم مجالات التعلم الإلكتروني.
▪️على الطالب والبيئة التعليمية تجنب استغلال هذه التقنيات كوسيلة للتلاعب بالقناعات والقرارات وتجنب توجيه السلوكيات بما يؤثر على الهوية الرقمية.
▶️ندى بنت محمد الكيومي - مديرة دائرة القبول للمرحلة الجامعية:
▪️ يعمل المركز على تكرار عمليات الفرز لضمان شغل كافة المقاعد المتاحة مما يمنح الطلبة الذين لم يحصلوا على فرصة في الفرز الأول فرصا إضافية في الفرز الثاني والفرز الثالث.
▪️ تتوفر للطلبة فترة تُعرف بـ "تعديل الرغبات" تأتي بعد الفرز الأول حيث تُعرض فيها المقاعد التي ظلت شاغرة ليتمكن الطلبة من المنافسة عليها وفق ضوابط محددة.
▪️ شهد النظام هذا العام تركيزا على تحسين تجربة المستخدم مما جعل التعامل مع النظام أكثر سهولة ومرونة وساعد الطلبة بشكل مباشر في حسن ترتيب اختي...
▶️ندى بنت محمد الكيومي - مديرة دائرة القبول للمرحلة الجامعية:
▪️ العمل على توجيه الفرص الدراسية لسد الاحتياجات الفعلية لسوق العمل بما في ذلك طرح منح دراسية مقرونة بالتوظيف.
▪️ يمكن للطالب الذي لم يحصل على فرصة دراسية الدخول إلى النظام الإلكتروني للتأكد من الأسباب ومقارنة معدله التنافسي مع معدل آخر طالب تم قبوله في البرنامج ويعتمد توزيع المقاعد الدراسية على السقف الأعلى للطاقة الاستيعابية المحدد لكل برنامج دراسي.
▶️ندى بنت محمد الكيومي - مديرة دائرة القبول للمرحلة الجامعية:
▪️بلغت نسبة الطلبة الناجحين المتقدمين الذين حصلوا على عروض دراسية في الفرز الأول 70% وهو ما يمثل حصول 7 طلبة من أصل كل 10 متقدمين على فرصة دراسية.
▪️شهدت الفرص الدراسية المعروضة هذا العام نموا بنسبة 17% مقارنة بالعام الماضي حيث زادت بأكثر من 5500 فرصة دراسية.
▪️ لا يزال هناك قرابة 1080 مقعدا شاغرا لم تُشغل بعد في هذه المرحلة من الفرز ويُعزى شغور هذه المقاعد إلى عدم توفر العدد الكافي من الطلبة الذين حققوا شروط الالتحاق والتنافس المحددة لتلك البرامج الدراسية.